Tuesday, March 29, 2011

Coffee ?


انفاسي متعبة ، ولغتي باتت اضعف من ان تعبّر عني.
11/30/10

اريد الكتابة، احاديث مبعثرة داخلي تريد الخروج.. وصوت الريح خارجاً تعارك النوافذ، تسابق الطرقات، تهمس للاشجار، وتغازل النخلة الواقفة خلف نافذتي، فتتموّج خصلاتها سعفة .. سعفه، تقبل البحر، تحرك الغيمة النائمة على صدر السماء .. ويهطل المطر.
كوب البابونج الدافئ على يميني، والالم الذي يزورني منذ اسبوع ها هو حاضر الآن، والاحداث المتتالية التي ضاعت حروفها بين نقاطها وتبعثرت كلماتها، وما عدنا ندري ماذا بعد؟

ملل!
اللّهم أرنا الحق حقاً فنتبعه وأرنا الباطل باطلاً فنجتنبه ولا تجعل ذلك متشابهاً علينا فنتبع الهوى .. يارب
2/21/11


كأن نطبع قبلة على شفاه كوب قهوة* هو الحب، تلسعنا الرشفة الأولى ..
نشرب قهوتنا رشفة .. رشفة، ولذة جديدة بين الرشفة والرشفة تتسابق نحو السطح.
وقبل ان ندرك تتابعها، نكون قد وصلنا الى العمق .. حيث ترسبت تلك التفاصيل الصغيرة ..
وكوّنت تربة خصبة ، نغرس بذرة الابهام فيها .. ونقلب الفنجان على عقب،
بفعل الوقت والبذرة والتفاصيل الدقيقة جداً والقبلة الأولى على شفاه الكوب ... تتشكل التضاريس لحب ما !

* ممكن يكون هوت جوكليت ترى .. مفيش مشاكل! ;P
في مساء يوم ما.


محاذاة إلى اليمين

Thursday, December 23, 2010

Ways ...


منو بيكمل معانا الطريج ؟ وجم طريج بنمشي ؟ على جم اشارة بنوقف مع بعض ، حمرا خضرا .. اتعسّر شويّ واتيسر .. ؟
ومنو بيلف يمين أو يمكن يسار ، وين بيروح ووين بيوصل من غيرنا ؟.. ومع منو بنوصل لي نفس المكان ؟
وشلون شخص كان ويانا فجأه ياخذ فوق تحت و يروح .. يختفي شوّي شويّ

والطرق التي فرقتنا ، جمعتنا في النهاية
كان طريقاً لم ندرك نهايته ، وماعرفنا ماهيته ..
والاشارة الحمراء التي اعترضت طريقنا، تغيّرت .. وطريقهم بدأ .
والحكايا لا تكتمل أبداً .
:)

Thursday, December 9, 2010

تشرين



رحل تشرين بصمت ،
لان للأحاديث سكك كثيرة.
متفرقة وطويلة، والمشي فيها متعب ،
ولغتي اضعف من بلوغ النهاية و سرد الحكايا .
أشعر بفرحه كبيرة قريبة، وضيقة غريبة في آن .

ان بعض الاحداث حوّلنا لا تستحق الحديث عنها، وهي تأخذ أكبر من حجمها وتتفاقم.
بعضنا يتناولها مستمتعاً بمكر وبعضنا مستمتعاً بسذاجة والبعض يتناقلها متذوقاً لا أكثر ، خطفة سريعة بطرف الاصبع من طرف الطبق ..
تحدث تغيير لا يحس فيه الا الطبق! ولا تشبع المتذوق ..
وبعضنا ، ينظر للطبق بغير شهية، طبخه أكلناها كثيراً .. مللناها ، ولنا رغبة شديدة في " التقيء" كلما رأينا هذا الطبق.
ولم تعد لدينا قابلية للمزيد.

رحل تشرين ، ,
وشرارة الأحاديث تنطفئ ببطء ، كانت منذ فترة متزاحمة ..
الا انها رحلت قبل وقت الخروج ، وتركت الباب مفتوحاً مخلفة الخواء بعدها .

وهو ؟
هوالذي يغيب من الزمن عمراً ويعود ..
في غيابه .. اشتاق احاديثه.
في أمسٍ بعيد عاد، بدأ الحديث هو كالعادة .. في أحيان كثيرة اكره احاديثه وأحيان أخرى أحبها، وكثيراً ما اشتاقها في غيابه .
بدأ الحديث، وطال بنا .. يأخذنا الحديث لأماكن كثيرة لكن ..لأول مرة يصل بنا الى هناك!
تحدث هو، وكانت قابليتي للحديث مفتوحة .. الى ان طرح سؤالاً غيّر مسار الحديث، اربكني سؤاله، ما توقعته ..
جاريته في الكلام ممازحه، حتى اختلطت الأمور، عاود المحاولة .. لملمت ارتباكي وبشيء من الجدية سألته ..
-ما هو سؤالك بالضبط ؟
اضاف على السؤال بضع كلمات .. ودخلت انا في ارتباكي مجدداً ، لاحظ هو اضطرابي –أو ربما لم يلاحظ- أدار سكة الحديث و عاد بنا .
هو الذي يمطرني بـ " ماشاءالله عليج!" ، ويعرفني جيداً كما يزعم .. لماذا يعيد طرح أسئلة عرف اجاباتها منذ زمن ؟ ولماذا انا لم اعطي للسؤال جواباً ؟ .. لماذا حوّطني الارتباك وقيّد الاحرف ، منعها الاجابة!
ربما لان الأمر لا يخلو ..

وقبل ان يغادرنا تشرين ..
غادرت الكويت الى دمشق، ولاول مره أنا من يقرر الذهاب ..
وأصر عليه، كان تغييراً احتاجه ..وان لم يخلو الأمر كذلك ، لكن هذه المره "الأمر" يختلف عن السطور السابقة.
كانت احاديثي عن دمشق كثيرة، لكنها تلاشت .

وعدت قبيل ذكرى ميلادي بأيام معدودة ..
وفي يوم ميلادي، غنا الجميع لي ، جميع افراد البيت ماعدا السايق و ابوي p; !
وكنت جميلة -كعادتي- و مريضة ، وذكرني اخي بأنني من النهاية أصبحت أقرب!
" اي والله! "

نحن في كل ثانية من الموت أقرب، ولسنا ندرك أن الموت ربما مر من هنا قبل قليل .. تركنا ورحل.
لكنه قبل الرحيل، أخذ تشرين .. ورحل تشرين بصمت.

Wednesday, October 20, 2010

35



ما قبل أمس، الأثنين . رحنا أنا وريما وخالد وعبدالله لأرض المعارض بمشرف .. زيارة لمعرض الكتاب
من أكثر المرّات الي استمتعت فيها، واستفدت وطلعت بحصيلة كبيرة ومرضية.
كان في ببالي أكثر من كتاب، بس اعتمدت على احساسي بالاختيار..
قضيت ساعتين في قاعة وحدة، و عن نفسي ما "فصصتها" دار دار .. للأسف نظراً "للحنّه" خلود البطيني!
التقينا بالكاتب طالب الرفاعي، الحديث الى المثقفين والادباء ممتع، يحسسك بس تبي تسمع ..
وفعلياً هذا الي كنا انا وريوم نسويه وابتسامة غبية جداً مرسومة على ويوهنا، قبل ما أسأله
" عادي نصوّر ؟"
رشح لنا اسم جم رواية، ووقّع لنا .
وأيضاً التقينا د.محمد العوضي، وصوّر ويا خالد وعبدالله.

المعرض التشكيلي، طافنا الا .. شوّي
لو ما ذكرتنا ريوم عند باب الطلعة، وطبعاً طبعاً طبعاً ... ردينا
شنو ممتع تأمل اللوحات، وفلسفة كل واحد فينا للوحة معلقة تحكي الكثير..
رسمات الأطفال، ماشاءالله عليهم جد لهم مستقبل ان شاء الله
اسماء وايد واعمار صغيرة، ولوحات جد ابداعية.
وانتهت الرحلة، مع حصيلة من الكتب و الذكريات الجميلة..
و الذرة المشوية ;p